Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 121

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر رحيل السلطان من الموصل

فألح عليه، وقال:

" نجربهم به ".

فنصب منجنيقا (١)، فنصبوا عليه من (٢) البلد تسعة (٣) منجنيقات، وخرج جماعة من العامة فأخذوه، وجرى عنده قتال كثير، وأخذ بعض العامة مداسا (٤) فيه مسامير كثيرة، ورمى به أميرا يقال له: جاولى الأسدى، مقدّم الأسدية وكبيرهم، فأصاب صدره، فوجد لذلك ألما شديدا، فأخذ المداس وعاد إلى السلطان، وقال:

" قاتلنا أهل الموصل بحماقات ما رأينا بعد مثلها ".

وألقى المداس، وحلف أنه لا يعود يقاتل أنفة، حيث ضرب بالمداس.

ذكر رحيل السلطان من الموصل

ثم إن السلطان رحل من قرب البلد، ونزل متأخرا خوفا من البيات (٥) فإنه كان لا يأمن ذلك (٦)، فإن (٧) مجاهد الدين أخرج في بعض الليالى جماعة من باب السر الذى للقلعة ومعهم المشاعل، فكان أحدهم يخرج من الباب، وينزل

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 121 (SanadKitab #16362, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.