Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 389

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر قصد الفرنج حصار البيت المقدس وكفاية الله المسلمين شرهم

وكان ﵀ حسن العقيدة تام الإيمان، يتلقى الأمور الشرعية بأكمل انقياد وقبول، فلما كان وقت الجمعة صليت إلى جانبه في الأقصى، وصلى ركعتين، ورأيته ساجدا ودموعه تتقاطر على مصلاه ﵀ ثم انقضت الجمعة بخير، ولما كان عشيتها ونحن في خدمته على العادة، فوصلت رقعة من عز الدين جرديك - وكان في اليزك - يقول فيها:

" إن القوم ركبوا بأسرهم ووقفوا على ظهر في البر، ثم عادوا إلى خيامهم وقد سيرنا جواسيس تكشف أخبارهم ".

ولما كان صبيحة السبت - وهو الحادى والعشرون من جمادى الآخرة - وصلت رقعة أخرى تخبر أن الجواسيس رجعوا فأخبروا أن القوم اختلفوا في الصعود إلى القدس أو الرحيل [٤٠١] إلى بلادهم، فذهب الفرنسيسية إلى الصعود إلى القدس وقالوا:

" إنما جئنا من بلادنا بسبب القدس، ولا نرجع دونه ".

وقال الانكلتير:

" إن هذا الموضع قد أفسدت مياهه ولم يبق حوله ماء أصلا، فمن أين نشرب؟ "

فقالوا له:

" نشرب من ماء نقوع " (١) - وبينه وبين القدس مقدار فرسخ -

فقال:

" كيف نذهب إلى السقى؟ "

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 389 (SanadKitab #16362, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.