Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 390

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر ما جرى بين المسلمين والفرنج من المراسلة فى معنى الصلح

فقالوا:

" ننقسم قسمين: قسم يذهب إلى السقى مع الدواب (١)، وقسم يبقى على البلد في المنزل (٢)، ويكون الشرب في اليوم مرة واحدة "

فقال الانكلتير:

إذا يؤخذ العسكر البرانى الذى يذهب مع الدواب، ويخرج (٣) عسكر البلد على الباقين، ويذهب دين النصرانية ".

فانفصل الحال على أنهم حكّموا ثلاثمائة من أعيانهم، وحكّم الثلاثمائة اثنى عشر منهم، وحكّم الاثنا عشر ثلاثة منهم، وقد باتوا على حكم الثلاثة، فما يأمرونهم به يفعلونه ".

فلما أصبحوا حكموا عليهم بالرحيل، فلم يمكنهم المخالفة، فأصبحوا في بكرة الحادى والعشرين من جمادى الآخرة راجعين إلى نحو الرملة، ناكصين على أعقابهم، ثم نزلوا الرملة، وتواتر الخبر بذلك إلى السلطان، فركب، وركب الناس معه، وكان يوم فرح وسرور.

ذكر ما جرى

بين المسلمين والفرنج من المراسلة في معنى الصلح

ثم ورد رسول ملك الانكلتير إلى السلطان يقول:

" قد أهلكنا نحن وأنتم، والأصلح نحقن الدماء، ولا ينبغى أن تعتقد أن ذلك عن ضعف منى، بل أريد المصلحة، ولا تغتر بتأخرى عن منزلى، فالكبش

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 390 (SanadKitab #16362, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.