Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Jihad Sya'bil Jaza'ir · Pengarang: بسام العسلي

Baca Juz 9, halaman 22

  1. ٩ - الله أكبر وإنطلقت ثورة الجزائر
  2. الفصل الأول
  3. الوضع العام في الجزائر عشية الثورة
  4. أ - اغتصاب الأرض

السنة التي ارتفع فيها تصدير الخمور الى أعلى مستوياته ثم استمر محافظا على معدله-. أما الحمضيات والتبغ وغيرهما من المنتجات الزراعية الثمينة فهي تشغل (١٧٠) ألف هكتار، يشغل الأوروبيون تسعة أعشارها. وعلاوة على ذلك، فهناك عامل كان يزيد الوضع سوءا، وهو أن أملاك الأوروبيين كانت محمية ومتصلة، في حين كانت أملاك الوطنيين متفرقة ومتباعدة. فكانت أملاك الأوروبيين منتظمة كالتالي:

١ - ملكيات متوسطة: ٢٤،٧٢ بالمائة.

٢ - ملكيات كبيرة: ٧٣،٤٨ بالمائة.

في حين كانت ملكيات الوطنيين منتظمة كالتالي:

١ - ملكيات صغرى: ٦٠ بالمائة.

٢ - ملكيات متوسطة: ٣٨ بالمائة.

٣ - ملكيات كبرى: ٢ بالمائة.

وجدير بالذكر أن الزراعة كانت بالنسبة إلى صغار الملاكين الأوروبيين ومتوسطيهم، مجرد عمل إضافي (حالة ترف). أما كبار الملاكين، فثمة مستعمرون أوروبيون أو شركات تمتلك ما بين ١٠ و٧٠ ألف هكتار. هذا بالإضافة إلى أن الملاك الأوروبيين هم الذين يستفيدون من القروض والميزات الزراعية الأخرى التي تسهل لهم استخدام الرسائل الزراعية الحديثة، في الوقت الذي يستثمرون أيضا اليد العاملة الجزائرية بأجور منخفضة - بخسة.

وبذلك فرض على الفلاح الجزائري عدم الاضطلاع بدور يذكر في الاقتصاد الوطني، حتى أصبح إنتاجه في معظم الحالات لا يكاد يكفي لتأمين متطلباته الأساسية للعيش البسيط، وبقي السواد الأعظم من سكان الريف الجزائري، وهم الذين يشكلون الكتلة الضخمة

Rujukan halaman ini: سلسلة جهاد شعب الجزائر، ج 9، ص 22 (SanadKitab #16373, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.