ونقول: إن الله تعالى فوق سماواته مستوٍ على عرشه، بائنٌ مِن خلقه، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته. وإنّه تعالى إليه يصعَد الكلم الطيّب (¬١)، وتعرُج الملائكة والروح إليه (¬٢). وإنه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرُج إليه (¬٣).
Rujukan halaman ini:نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 31 (SanadKitab #16422, hlm. urut 571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.