Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 3, halaman 387

  1. باب الملح

كأن ثناياها وما ذقت طعمها ... لبا نعجة سوطته بدقيق

رمتني بسهم الحب أما قذاذه ... فتمر وأما ريشه فسويق

سوطته: خلطته وضربته، والقذاذ جمع قذة وهي الريش، وقد فرق بينهما، وقيل: إنه غلط في ذلك، المعنى: هذا رهين الجوع شبه حبيبه وما لحقه منه بما كان يتمناه من الطعام والشراب.

(١٩)

وقال آخر:

[الثالث من الطويل والقافية من المتواتر]

وما العيش إلا نومة وتشرق ... وتمر كأكباد الجراد وماء

التشرق القعود في المشرقة، وتمر كأكباد الجراد يعني رقيق القشر، ويقال في لونها، المعنى يقول: ما العيش إلا نوم ودفء وأكل وشرب.

(٢٠)

وقال آخر:

[الثالث من الطويل والقافية من المتواتر]

ألا رب خود عينها من خزيرة ... وأنيابها الغر الحسان سويق

الخزيرة حساء من دقيق، هذا قتيل الجوع فشبه حبيبته بما كان أشهى إليه.

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 3، ص 387 (SanadKitab #16435, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.