Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 131

  1. كتاب الطلاق
  2. (ما جاء في الخيار)

(ما جاء في الخيار)

- "الأدم" [٢٥]. يكون واحداً، ويكون جمعاً؛ فمن جعله واحداً جمعه على آدام، كقولك: جمل وأجمال، هذا في الجمع القليل، فإن أراد الكثير قال: إدام، ومن جعل الأدم جمعاً فواحده إدام، وأصل الدال في هذا الوجه الضم، ثم يخفف، كما يقال في جمع حمار حمر وحمر. فأما قول النابغة:

إني أيمم أيساري وأمنحهم ... مثنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما

فالوجه فيه: أن يكون جمع إدام، ويجوز أن يكون واحداً يراد به الجنس، وحرك الدال لإقامة الوزن، وغير منكر أن يكون ضم الدال لغة. واشتقاقه من قولهم: أدمت الشيئين؛ إذا خلطتهما. يقال: أدم الله بينهما، وآدم، أي: لأم وجمع، ومنه قول النبي ﷺ للمغيرة بن شعبة، وقد قال له: إني خطبت امرأة: "لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما". وقال بعض الرجاز:

والبيض لا يؤدمن إلا مؤدماً

يعني بالبيض: النساء، أي: لا يحببن إلا محبباً.

- وقوله: "أدم من أدم البيت". الوجه أن يكون الأدم الأول هو الذي يراد

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 131 (SanadKitab #16494, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.