[طواف الإفاضة (الزيارة) والتحلل الأكبر]
قال: (ثم يأتي البيت، فيطوف به سبعة أشواط لا يرمل فيهن، ولا يسعى بين الصفا والمروة معهن، وهو طواف الزيارة).
قال أبو بكر: إذا كان قد قدم السعي بين الصفا والمروة بعد طواف القدوم للحج، فإن لم يكن سعى حينئذ: فإنه يرمل في طواف الزيارة، ويسعى.
قال: (وإذا فعل ذلك، فقد حل له النساء، ثم يركع ركعتين)، وهما ركعتا الطواف.
[العودة إلى منى والمبيت فيها]
(ثم رجع إلى منى، فبات بها).
وذلك لأن النبي ﷺ بات هو وأصحابه ﵃ بها، ورخص للعباس ﵁ في البيتوتة بمكة، لأجل السقاية.
وكان عمر ﵁ يمنع الناس أن يبيتوا دون العقبة.
[رمي اليوم الأول من أيام التشريق]
قال: (فإذا أصبح، وزالت الشمس، رمى الجمرة الأولى بسبع حصيات، ووقف عندها فدعا، ثم رمى الوسطى كذلك، ووقف ودعا،