حمل بعير وأنه به زعيم﴾.
وذلك إجارة؛ لانه شرط لمن جاء به حمل بعير، بدلا عن مجيئه به.
وقال الله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾.
روي عن ابن عمر أنها نزلت فيمن أكري إلى مكة، وحج.
ومن جهة السنة: حديث أبي هريرة "أن النبي ﷺ كان يربط الحجر على بطنه من الغرث، فانطلق رجل من الصحابة فاستقي عشرين سجلا على عشرين تمرة، فجاء بها إلى رسول الله ﷺ، فأكلها".