يكون من كلامه الزهري؛ لأن قتادة قد ذكر عنه مثل ذلك من قوله في كلام جرى بينه وبينه، عند بعض الأمراء.
[الهبة لا تفسدها الشروط الفاسدة]
قال أحمد: وحديث العمرى وإجازة النبي ﷺ إياها، وإبطاله الشرط فيها، أصل في ان عقد الهبة لا تفسدها الشروط الفاسدة، لأن النبي ﷺ لم يحكم بفسخ الهبة حين وقعت على شروط فاسدة.
وفارقت البيع في إفساده بالشروط، لأن النبي ﷺ نهى عن بيع وشرط.
فصل: [الرقبى]
قال أبو جعفر: (والرقبى مثل العمرى في قول أبي يوسف، وهي أن يقول: أرقبتك داري هذه، ويقبضها على ذلك.
وفي قول أبي حنيفة ومحمد الرقبى عارية، لا يملكها المرقب).