Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 5, halaman 299

  1. كتاب الطلاق
  2. باب النفقة على الأقارب والزوجات والمطلقات

فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف﴾، وقال تعالى: ﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا﴾.

قال أبو بكر: ذكر الرجعة في هذا الموضوع لا يدل على أن الحكم مقصور على الرجعى دون البائن؛ لأن قوله: ﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ ينتظم الأمرين جميعًا، من البائن والرجعي، وذكره للرجعي عقيبه هو بعض ما انتظمته الجملة، كقوله: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾، فذلك في الرجعي، والبائن، ثم قوله: ﴿ويعولتهن أحق بردهن﴾: في الرجعي.

وكقوله: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا﴾، وهو عموم في المسلمين والكافرين دون المسلمين، ولم يوجب ذلك تخصيص اللفظ بدءًا في هذا الصنف دون غيره، فكذلك ما وصفنا.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 5، ص 299 (SanadKitab #16546, hlm. urut 2321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.