الغانمين على ما في الآية.
وإن شاء أقر أهلها على أملاكهم، على حسب ما فعله النبي ﵊ في أهل مكة، وعلى حسب ما روي في قصة خيبر أن النبي ﵊ وقف بعضها، ولم يقسمه، وعلى سبيل ما فعله عمر رضي الله تعالى عنه بالسواد بحضرة الصحابة ﵃.
* وأما ما ذكرناه من فتح النبي ﵊ مكة عنوة بالسيف، فعسى أن نفرد لها مسألة نبين فيها مخالفة من خالف فيها الأخبار المتواترة، والنقل الشائع، ودلائل الكتاب والسنة.
* وأما ما ذكرناه من قسمة النبي ﵊ بعض خيبر، وتركه قسمة بعضها: فمن جهة ما روى الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: "أعطى رسول الله ﷺ خيبر بالشطر، ثم أرسل ابن رواحة فقاسمهم".
وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: "أن النبي ﵊ عامل
أهل خيبر على شطر ما خرج من الزرع".