Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 7, halaman 480

  1. كتاب الأيمان والكفارات والنذور

وذلك لأن اليوم قد يكون عبارة عن وقت مطلق، ويكون عبارة عن بياض النهار، فإذا عُلق ب معنى لا يمتد في الوقت، فقد دل على أن مراده الوقت المطلق، وأنه لم يرد به بياض النهار، فلما لم تكن الحرية مما يمتد في الوقت، صار قوله: يوم أكلمك: بمنزلة قوله: حين أكلمك، و: وقت أكلمك.

ويدل على ما قلنا: قول الله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾، ومراده: الوقت؛ لأنه قد عُقِل منه الليل والنهار جميعًا.

مسألة: [قال: ليلة أكلمك فعبدي حر]

قال: (ولو قال: ليلة أكلمك فعبدي حر، فكلمه نهارًا: لم يحنث).

وذلك لأن الليل عبارة عن سواد الليل، هذا هو الأغلب والأشهر من معناه، وإن كان قد يطلق ويراد به الوقت، كما قال الشاعر:

وكنا حسبنا كل سوداء تمرة .... ليالي لاقينا جذام وحميرا

وكما قال الآخر: ليالي تُصطاد الرجال بفاحم.

وإنما أراد به الوقت، ولكن ذلك ليس يكاد يطلق إلا في الجمع؛ لأنه لا يقال: ليلة لاقينا جذام وحميرا: إلا والمراد به سواد الليل.

وإنما جاز إطلاق ذلك في الليالي؛ لأن جمع الليالي يتناول الأيام أيضًا، فلما تناول الوقتين جميعًا، صار كالوقت المطلق.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 7، ص 480 (SanadKitab #16546, hlm. urut 3346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.