* وروي عن جابر، وابن عمر، والحسن، والقاسم ﵃: "أن لا زكاة فيه".
وقال الشعبي: "زكاته عاريته".
* والحجة لأصحابنا في وجوبها قول الله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذابٍ أليم﴾.
فعلق الوجوب بالاسم، وذلك موجود في الحلي.
والدليل على أن المراد به الزكاة: ما حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عتاب عن ثابت بن عجلان عن عطاء عن أم سلمة ﵂ قال: كنت ألبس أوضاحًا