وفيها كثُر النزاع (بمصر) (¬١) بين القضاة، وحُمل مال عظيم (إلى كافور) (¬٢) فنادى كافور: برئت من أحدٍ دخل بيت القضاة بوجهه (¬٣) ولا سبب (¬٤).
وفيها كانت زلزلة عظيمة بمصر ليلاً، وخرج الناس من منازلهم (¬٥).
وفيها أمر كافور بنفي ابن قَرَماش (¬٦) إلى إقريطش، وخرج إليها. وسببه أنه كان رأسَ فتنةٍ وإنسانَ سوء (¬٧).
سنة سبع وثلاثين وثلاثماية (¬٨)
مات أبو القاسم الزجّاجي (¬٩)، النحويّ، ببغداد.
ورُدّ الحجر الأسود إلى الكوفة، ثم إلى مكة (¬١٠).