(ومات أبو نصر الفارابيّ (¬١) بدمشق) (¬٢).
ونُقلت السنة إلى سنة ثلاثماية وأربعين
ووردت الأخبار إلى كافور صاحب (مصر) (¬٣) بتسيير صاحب البربر إلى الواحات، فقتل وأسر وأحرق (¬٤) النخل (¬٥).
وفيها كانت/ ١٣٦/ زلزلة عظيمة (¬٦) (لستٍّ خَلَون من صفر) (¬٧).
وفيها مات إبراهيم بن موفّق الأثطّ (¬٨)، صُعِق وهو ساجد في الجامع (¬٩).
وورد الخبر على كافور أنّ سيلاً أخذ حاجّ (¬١٠) مصر في رجوعهم، فانكفّ أكثر الناس (¬١١).