وردت الوفود من أسوان إلى كافور يشكون ملك النوبة، فندب إليهم بعض أصحابه (¬٤).
وفي هذه السنة كانت محنة أحمد (بن بهزاد) (¬٥) السيرافي (¬٦) المحدّث. (شيخ ثقة. فأملى يوماً في منزله حديث السائل الذي جاء إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، صلوات الله عليه، فسأله عنه، فأنكر الفقهاء عليه روايته، وبقي في بيته بمصر إلى حين وفاته) (¬٧).
وفيها وصلت مراكب الروم إلى الإسكندرية يطلبون الفداء، فكتب والي الإسكندرية إلى كافور بذلك، فأذِن لهم، فخرج الفقيه أبو بكر بن الحدّاد ومعه الدنانير والدراهم والخواتم والثياب وجماعة من أهل مصر، ووقع الفداء، فكان الرجل من المسلمين يخرج/ ١٤١/ من المراكب فيُكْسَى ويُطَيَّب ويُعطَى الدنانير والدراهم، ويُعدل به إلى الطعام فيأكل وينصرف (¬٨).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 242 (SanadKitab #16550, hlm. urut 238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.