فتح عبد المؤمن مدينة المَرِيّة، وقتل من الفرنج ما لا يُحصَى (¬١).
* * *
وفيها هَمَّ الركن (¬٢) بحصار بغداد، فأمر المستنجد وزيرَه عونَ الدّين ابن هُبَيرة أن يكتب إلى ملك الخَزَر بأن يخرج إلى (صاحب) (¬٣) مدينة دُون (¬٤) المسمّاة بدَبِيل (¬٥)، فخرج وفتحها عَنْوةَ، وقتل عالماً من المسلمين ورجع (¬٦).
* * *
وفيها قُتل (الصالح طلائع) (¬٧) بن رُزيك، الوزير بمصر (¬٨). وكانت عمّة الخليفة قد كمنت له في دِهليز باب (القصر) (¬٩) الذهب عدّة رجال من السودان، فاختبأوا (¬١٠) في حُجرةِ في دِهليز القصر، (وردّ واحد منهم طرف الضَّبّة) (¬١١) فتغلّقت (¬١٢)، ولم يشعر. فلما سلّم الصالح وخرج وثب إليه رجلان، فقال له الحسين الواسطة: يا طلائع جاءوك. فصاح عليهم، فضربه رجل منهم يُعرف بابن الراعي ضربتين، ورمى (¬١٣) أمير يُعرف بابن الزَّبَد (¬١٤) نفسه عليه، فمشى السودان على ظهره، ودخل (¬١٥) الأمراء خلّصوه، فنزل وشدّوا جراحه (¬١٦). فتطلّعت ستّ
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 382 (SanadKitab #16550, hlm. urut 378)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.