القصور رأته (¬١) راكباً، فقالت: رُحنا (¬٢). فبقي ليلة ومات. (ودُفن في دار الوزارة.
وكانت مدّة وزارته (¬٣) أربع سنين/ ٢١٩/ وستّ (¬٤) شهور، وعشرة أيام) (¬٥).
وقام مقامه ولدُه رُزّيك.
فلما استقلّ بالأمر بعث وطلب العمّة من أهل القصر، فسُلّمت إليه، فخنقها بمنديل روميّ قدّامه (¬٦).
ورثاه العرقلة بقصيدةِ من جُملتها:
ناعي ابن رُزّيك لا حُيّيت من ناعي … ولا برحت بأرضِ غير جعجاجِ
(لا نجحت بكم في الأرض ناجحة … ولارعيتم يا بَني الراعي) (¬٧)
وكانت سيرة وزارته (¬٨) أحسن السِّيَر (بمصر) (¬٩). وكان فاضلاً، شجاعاً, كريماً، شاعراً.
* * *
وفيها تسلّم نور الدين من سيف الدين (ابن) (¬١٠) مجاهد الدين (بن نزار) (¬١١) صرخد (¬١٢).
* * *
وفيها حجّ أسد الدين شيركوه (¬١٣).
* * *