وفيها تُوفّي (¬١) عبد المؤمن صاحب المغرب (¬٢).
* * *
وفيها راح نُصرة الدين إلى عند ملك الفرنج من عند قليج رسلان، ورجع إلى أخيه نور الدين محمود (¬٣).
* * *
وفيها وصل غازي من عند نور الدين (¬٤).
* * *
(وفي هذه السنة دخل شاور دمشق يستنصر الشهيدَ نور الدين محمود بن زنكي) (¬٥) (¬٦).
سنة تسع وخمسين وخمس ماية
توّجه أسد الدين شيركوه إلى مصر مع شاور بعساكر الشام، والسلطان يومئذٍ نور الدين محمود، فملك مصر، وقتل الضِرغام (¬٧).
ثم غدر (¬٨) شاور بأسد الدين، وكاتب (¬٩) الفرنج (ومَنّاهم بكلّ أمر، فأتاه ملك الفرنج) (¬١٠) بسائر عسكره وأهل الساحل، فخرج أسد الدين إلى بِلْبيس، فحاصرته الفرنج (بها) (¬١١) سنة، وهو لا يسأل (¬١٢) عنهم (¬١٣).