وقتل بها سيف الدين بن بُزان (¬١) مجاهد الدين (¬٢).
* * *
ثم إنّه بحسن الاتفاق وسعادة البخت نُصِر عليهم (¬٣).
* * *
/ ٢٢٢/ وفي هذه السنة كسرت الفرنج لنور الدين على البُقَيعة (¬٤) تحت حصن الأكراد بكبسة (¬٥)، وقُتل الأمير عزيز بن مظفَّر الكردي وجماعة أمراء (¬٦).
* * *
وفيها وصل عسكر الموصل فنزل على حارِم مع نور الدين، وحاصروا حارم، ووصل نُصرة (¬٧) الدين إلى أخيه (¬٨).
* * *
وفيها كسر (¬٩) عسكر نور الدين للفرنج على حارم، وقتل وأسر منهم ثلاثين ألف إنسان، وأخذ جميع ملوكهم، وأخذ حارم وبانياس (¬١٠).
* * *