Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 395

  1. أخبار كافور
  2. سنة ثلاث وستين وخمس ماية

ولم يظهر له إلّا الفقيه ابن عوف (قدّس اللَّه سرّه) (¬١)، فراح إلى المنارة ورجع والقبائل حوله، وصاحت العامّة إليه وقالوا: اعذُرونا يا أمير الجيوش.

فقال: ما فعلتم إلّا فِعل العرب وأقمتم بذمّتكم، فاستحسن المدينة، وولّى ابن المخيلي (¬٢) بالإسكندرية، وقرّر معه أن يُنفذ إليه ابن الحَباب، والرشيد بن الزُبير.

فأمّا ابن الزُبير فإنّه نفّذ أخذه من دير الماء في طريق برقة من عند رُهبان، وسيّره (¬٣) / ٢٢٨/ وسيّر ابن الحَباب إلى القاهرة إلى شاور، فحملوا (¬٤) فيه أقاربه ذهباً إلى الكامل ولد (شاور) (¬٥)، فعفا عنه بعدما ضربه.

وأمّا ابن الزُّبَير فإنّه بدّع به وأركبه جملاً وطوّف به عرياناً (بالقاهرة ومصر) (¬٦) راكباً على الجمل على هيئة يقبحُ ذِكرُها. وبعد ذلك ضرب رقبته ورقبة ابن قلاوز. وجرت أسباب يضيق (¬٧) شرحها في هذا المختصر (¬٨).

* * *

(وفي هذه السنة احترقت الساعات بدمشق المحروسة) (¬٩).

سنة ثلاث وستين وخمس ماية

أحرق شاور مدينة مصر مقابلة تسليمهم إيّاها لأسد الدين (¬١٠).

* * *

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 395 (SanadKitab #16550, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.