Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 437

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة سبع وثمانين وخمس ماية

صلاح الدين بإحصاء المقتولين من الفرنج، فكانوا اثني عشر ألف قتيل (¬١).

وكان عدد الذين خرجوا (إلى) (¬٢) القتال من الفرنج (يومئذٍ) (¬٣) اثنين وستين ألفًا.

* * *

ثم وصلت في هذه السنة جميع ملوك الإفرنجية في البحر (¬٤)، فتوهّم صلاح الدين/ ٢٥٤/ خوفًا لكثرتهم وكثرة عددهم، فخرّب طبريّة وقيساريّة، وحيفا، ويافا، وصيدا، وجُبَيل، وأرسوف، وسائر بلاد الساحل على ضفة البحر ما خلا عسقلان (¬٥).

وذُكر أن الفرنج الذين اجتمعوا على حصار عكا في البر والبحر (كانت عدتهم) (¬٦) مايتي ألف وأربعين ألفًا، مع قلّة خيلهم.

سنة سبع وثمانين وخمس ماية

أُخِذت السفينة التي أرسلها صلاح الدين، وكان (قد) (¬٧) أوسقها بالمال والرجال والعُدَد والميرة، فصادفها عشرون (¬٨) شينيًّا (للفرنج) (¬٩) فقاتلوها قتالًا شديدًا، وتيقن المسلمون الغَلَبة، فأخذتهم الحمِية (في الله) (¬١٠) وكِبَر النفوس، فنزل منها رجل حلبي (¬١١) يقال له ابن شقويق (¬١٢) بقادومِ فخسفها، فغَرق من كان فيها جميعهم إلى رحمة الله.

ثم ضعُفت عكا من الذخيرة والرجال، وأكثروا القتال، وهجمها الفرنج يوم الخميس سادس عشر (من) (¬١٣) جمادى الآخرة، وأخرجهم المسلمون بعد وصولهم نصف البلد، (وقتلوا جماعة من الخيالة، ثم أعادوا عليهم القتال) (¬١٤) ونصوا

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 437 (SanadKitab #16550, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.