Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 443

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة ثمان وثمانين وخمس ماية

وكان له تصانيف، من جملتها "تفسير (¬١) القرآن" على رأيه، وكتاب (¬٢) سمّاه بالرقم القُدسي (¬٣)، وكتاب (آخر) (¬٤) يقال له: "الألواح العماديّة" (في الخلاف) (¬٥)، (وغير ذلك.

وكان شافعي المذهب، إلا أنه غلب عليه الفلسفة وعلم الكلام.

ولمّا ناظَرَه بعض الفقهاء في القلعة في الخلاف) (¬٦) ما ترجّح لهم عليه (¬٧) / ٢٥٩/ حُجة. وأمّا علم الأصول فما عوفوا (أن) (¬٨) يتكلّموا معه فيه، وقالوا له: أنت قلت في تصانيفك إن الله قادر على أن يخلق نبيًّا، وهذا مستحيل (¬٩). فقال لهم: ما حد القدرة، أليس (إن) (¬١٠) القادر إذا أراد شيئًا لا يمتنع منه؟

قالوا: بلى.

قال: قال: فالله قادر على كل شيء.

قالوا: إلا على خلق نبي، فإنه يستحيل (¬١١).

قال: فهل يستحيل مطلقًا (¬١٢) أم لا؟

قالوا: قد كفرتَ.

وعملوا له أسبابًا لأنه كان بالجملة كان عنده نقص عقل لا عِلم (¬١٣).

ومن جملته أنه سمّى روحه المؤبد (¬١٤) بالملكوت (¬١٥).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 443 (SanadKitab #16550, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.