Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 444

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة تسع وثمانين وخمس ماية

وفيها تقرّر الصُّلح بين صلاح الدين وبين الفرنج على شرط أن يكون الأَيمان (¬١) بينهم وبين أولاده (¬٢).

وفيها مات الصفيّ بن القابض أبو الفتح (¬٣).

* * *

(وفيها خرج المشطوب من الأسر في مُستهَل جمادى الأولى) (¬٤).

سنة تسع وثمانين وخمس ماية

فيها تُوفّي الملك الناصر صلاح الدين (¬٥) (يوسف بن أيوب) (¬٦) ﵀ في صبيحة يوم الأربعاء سابع عشر صفر (¬٧)، ووصلت التعزية من القاضي (الأجلّ) (¬٨) الفاضل (¬٩) ﵀ إلى الله الملك الظاهر صاحب حلب، وهي:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (¬١٠).

كتبت/ ٢٦٠/ إلى مولانا الملك الظاهر -أحسن الله مُصَابه، وربط على قلبه، وجعل الخلف فيه في الساعة المذكورة، وقد زُلزل (¬١١) المؤمنون زلزالًا شديدًا، والدموع قد حفرت النواظر، وبلغت القلوبُ الحناجر، وقد ودّعت أباك ومخدومي وداعًا لا تَلاقيَ بعده، وقبلتُ وجهه عنّي وعنك، وأسلمتُه إلى الله مغلوب الحيلة ضعيف القوة عن النجاة، راضيًا عن الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وبالباب من الجنود المجنّدة، والأسلحة المغمدة، ما لم يدفع عنه القضاء، ولم يملك رد البلاء، وتدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يُرضي الرب (¬١٢) وإنّا عليك يا يوسف لمحزونون.

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 444 (SanadKitab #16550, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.