وأما الوصايا فما تحتاج إليها.
وأمَّا الآراء فقد أدهشني (¬١) المُصاب عنها.
وأمّا لائح الأمر فإنه إنْ وقع بينكم اتفاق فما عدمتم إلا شخصه الكريم، وإنْ كان غيره، فالمصائب المستقبلة أهونها (¬٢) موته، "وهو الأعظم" (¬٣).
* * *
وفيها قتلت الإسماعيلية بَكْتَمُر (¬٤) صاحب أخلاط، (قتله رجل يُعرف بعَمرو بن ريس) (¬٥) (¬٦).
ومَلَكَ بعده أخلاط هَزَار دينار (¬٧).
* * *
وفيها مات سِنان (¬٨) رئيس الإسماعيلية.
وقام بعده رجل يقال/ ٢٦١/ له نصر، عجمي لا يفهم ولا يدري شيئًا.
* * *
وفيها مسك ابنُ لاوي (¬٩) (البرنْسَ صاحبَ أنطاكية، وذلك أنه خرج إلى ابن لاوي) (¬١٠) ومعه امرأته وبَنيه (¬١١) (ليعدهم ابن لاوي) (¬١٢). فلما شربوا وسكروا