Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 454

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة تسعين وخمس ماية

وفيها كان لنيل مصر أمر عجيب، وذلك أنه زاد حتى بلغ/ ٢٦٦/ اثنين وعشرين إصبعاً من سبعة عشر ذراعاً، ثم نقص، (فكان كما قال الشاعر:

ركب الأهوالَ في زورته … ثم ما سلّم حتى ودعا) (¬١)

فزرع الناس أكثر غلالهم وقرطهم وكتّانهم. ثم رجع بمشيئة الله زاد (أكثر) (¬٢) فغرّق الجميع وأتلفه، (فكان كما قال الشاعر:

فجاءت وجبل الله بيني وبينها … وجادت بوصلٍ حين لا ينفع الوصل) (¬٣)

وهذا شيء لم يُعهد مثله من تقادُم السنين (¬٤).

وفيها وُزّر ابن الحُصَين (¬٥) الواسطيّ لصاحب حلب الملك الظاهر، ولما تولى شَرَعَ في قطع أرزاق الناس (¬٦)، (فلا أوصل الله كلمة) (¬٧).

(وفيها مات بَطْريقٌ (¬٨) بقلعة الروم، وقام (¬٩) مقامه ابن أخيه، فاحتال عليه ابن لاوي فأخذها منه) (¬١٠) (¬١١).

وفيها كانت زلزلة بحلب (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 454 (SanadKitab #16550, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.