Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 455

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة تسعين وخمس ماية

وفيها كان المدّ بحلب حتى دخل الماء من باب الجنان، وفاضت الأودية، وبطلت الرحا (¬١)، وخربت، وأصبح الناس على خطرٍ عظيم، وَغرق (¬٢) من البقر والغنم عدّة، (وكذلك) (¬٣) الجِمال بأحمالها، وغرّقت جماعة من الناس، وخرّبت ثلاثماية دار. (وانشقّ من باب قنسرين إلى باب أنطاكية. وبالجملة إنه كان شيئاً عجيباً) (¬٤)، (وكان سيلاً عظيماً) (¬٥).

وفيها أخذ ابنُ عبد المؤمن المايُرقيّ (¬٦) (من) (¬٧) على جبل زوران (¬٨) أسيراً، وقتل معظم رجاله، وأسر منهم مالا/ ٢٦٧/ يحصَى عدده، ورجع إلى مدينة مراكش، فسمع بخروج ملك الفرنج الفنْش (¬٩) إلى بلاده في الأندلس (في جميع العساكر، وتشاوروا واتفقوا على المسير إلى الأندلس في جميع العساكر، وتبعَتْه المراكب، وجمع الأموال، وعمل السلاح، ونادى بالجهاد في سبيل الله تعالى) (¬١٠).

وسنذكر في سنة إحدى وتسعين (وخمسين ماية) (¬١١) ما جرى (فيها) (¬١٢) بينه وبين ملك الفرنج، وكيف كانت كسرته بمشيئة الله تعالى (¬١٣).

وفيها كان وباء (عظيم) (¬١٤) على الجِمال في جميع البلاد، مات فيها مقدار ماية (¬١٥) ألف جمل (¬١٦).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 455 (SanadKitab #16550, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.