(وفيها مات سعيد الدولة بن الأثير (¬١) كاتب الإنشاء بحلب) (¬٢).
وفيها مات بَطْرِيق اليعاقبة بن زُرْعة (¬٣) بمصر (¬٤).
وفيها قصد خوارزم شاه بعسكر عظيم بغدادَ وطلب الخطبة والسكة، ودار السلطنة، فخامر عليه بعض عسكره، فرجع (¬٥).
وفيها تواقعت الحنابلة، والشَّفْعَوية، والحنفية، بأصبهان، وقُتل منهم خلَق كثير (¬٦).
وفيها هرب (¬٧) السلطان طُغْريل (¬٨) من حبس الخليفة، وقصد همَدَان، واجتمع إليه التُرك، وبقي شهوراً، ثم قُتل، فأُرسِل رأسه إلى بغداد، فطِيف به في شوارعها (¬٩).
وفيها تسلّم الملك العادل/ ٢٦٨/ من ابن أخيه المعروف بخضر المشمّس (¬١٠) الرقة، وامتنع من تسليمها الوالي ابن الزعيم (¬١١) أياماً (¬١٢).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 456 (SanadKitab #16550, hlm. urut 452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.