العُدّة، وهيّأ الرجّالة، وقسم الأطلاب (¬١) والفرسان، وشرعوا في القتال من باكر إلى الظُّهر، فمضى كل أمير لداره.
ثم تفلّل (¬٢) أهل دمشق، ورجع الملك العزيز، وأمر العسكر أن يركبوا فركبوا وحملوا جميعاً، وفتح (ابن الحمصي) (¬٣) لهم الباب الذي كان عليه (كما تقرّر ومعه) (¬٤) جماعة من أهل البلد.
ودخل الملك العادل والملك العزيز المدينة، ولم يُفقد غير شرف الدين ابن البصراوي (¬٥)، صادفَتْه رميةُ سهمٍ فمات.
ثم إنّ الملك العزيز عوّض لأخيه نور الدين علي صَرخَد، ومسك أخاه خضر أياماً، ثم خيّره في المقام فأبى (¬٦) فتوجّه إلى حلب.
وعاد الملك العزيز إلى القدس وتسلّم من أبي الهيجاء السّمين بعد ما حلف له عن نفسه وماله (¬٧).
وفيها مات سابق الدين (¬٨) صاحب شَيْزَر.
وفيها كان الغلاء بمصر (¬٩).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 463 (SanadKitab #16550, hlm. urut 459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.