Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 463

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة اثنتين وتسعين وخمس ماية

العُدّة، وهيّأ الرجّالة، وقسم الأطلاب (¬١) والفرسان، وشرعوا في القتال من باكر إلى الظُّهر، فمضى كل أمير لداره.

ثم تفلّل (¬٢) أهل دمشق، ورجع الملك العزيز، وأمر العسكر أن يركبوا فركبوا وحملوا جميعاً، وفتح (ابن الحمصي) (¬٣) لهم الباب الذي كان عليه (كما تقرّر ومعه) (¬٤) جماعة من أهل البلد.

ودخل الملك العادل والملك العزيز المدينة، ولم يُفقد غير شرف الدين ابن البصراوي (¬٥)، صادفَتْه رميةُ سهمٍ فمات.

ثم إنّ الملك العزيز عوّض لأخيه نور الدين علي صَرخَد، ومسك أخاه خضر أياماً، ثم خيّره في المقام فأبى (¬٦) فتوجّه إلى حلب.

وعاد الملك العزيز إلى القدس وتسلّم من أبي الهيجاء السّمين بعد ما حلف له عن نفسه وماله (¬٧).

وفيها مات سابق الدين (¬٨) صاحب شَيْزَر.

وفيها كان الغلاء بمصر (¬٩).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 463 (SanadKitab #16550, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.