وكان قصيراً، أزرق، قليل الشعر، ورّثه الله تعالى مُلك طالوت، ونُبُوّة شمويل، فأطاعه بنو إسرائيل (¬٣)، ففتح الفتوحات الكثيرة، وأنزل الزبُور، وعلّمه صنعة الحديد، وأمر الجبال والطير يسبّحن معه، (وأعطاه) (¬٤) من حُسن الصوت ما لم يُعطِ أحدًا من المخلوقين.
فلما بلغ من عُمُره ستين سنة (¬٥) تزوّج [بزوجة أوريا، وولدت له سليمان، وبكى على خطيئته أربعين يومًا] (¬٦).
وعاش ماية سنة (¬٧).
وقيل: ستين سنة (¬٨).
سليمان بن داود ﵉
مَلَك بعد أبيه وله ثمان عشر (¬٩) سنة (¬١٠).
وسخّر الله له الجن، والإنس/ ٢٠/ والطير، والأرياح، وآتاه الله النُّبُوّة (¬١١)، وكان إذا جلس في مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الجنّ والإنس (¬١٢).
وقصته مع الريح العقيم مشهورة (¬١٣).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 72 (SanadKitab #16550, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.