﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ و ﴿يا عبادي﴾ يشملهما عند الأكثرين.
وذهب شذوذ من الناس إلى: أنه مختص بالأمة "لم" يدخل تحته النبي ﵇.
ومنهم: من فصل كالصيرفي من أصحابنا بين ما يكون مصدرا بأمر الرسول بالتبليغ كقوله: ﴿قل يا أيها الناس﴾، وبين ما لا يكون كذلك كما سبق فقال بعموم: الثاني دون الأول.