واحتج الباقون: بقوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل ﴿وظاهر الأمر للوجوب على الفور.
وجوابه: منع أن ظاهره لهما، وإن سلم ذلك لكن لا نسلم أنه يتناول صورة النزاع، وهذا لأن المتبادر إلى الفهم من لفظ المنزل ومن قوله:﴾ ما أنزل إليك ﴿إنما هو القرآن فيجب تنزيله عليه دفعا للتجوز والاشتراك.
المسألة السابعة
اختلف القائلون بعدم جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب: في جواز إسماع الله المكلف العام من غير إسماعه ما يخصصه.
فذهب الأكثرون منهم: كالفقهاء، والنظام، وأبي هاشم، وأبي الحسين