البصري إلى تجويزه.
وذهب / (٣١١/أ) الأقلون منهم، كأبي الهذيل، والجبائي إلى المنع منه، هذا في المخصص السمعي. فأما في المخصص العقلي فاتفق الكل على جواز أن يسمع الله تعالى المكلف العام من غير أن يعلمه أن في العقل ما يخصصه.
احتج الجمهور بوجوه:
أحدها: أنه وقع ذلك فإن فاطمة وكثيرا من الصحابة ﵃ سمعوا قوله تعالى:﴾ يوصيكم الله في أولادكم ﴿الآية مع أنهم ما سمعوا قوله ﵇: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" إلا بعد وفاته.