Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 6, halaman 2243

  1. النوع الحادي عشر: الكلام في النسخ
  2. الفصل الأول في النسخ وتعريف الناسخ والمنسوخ
  3. المسألة الرابعة في الفرق بين النسخ والبداء

هذا المذهب وليس له مستند، ولا بحسب العقل، ولا بحسب العقل، ولا بحسب النقل سوى تلك الأكاذيب المخترعة.

وأما قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ فهو لا يدل عليه، لأن المراد منه المحو والإثبات بطريق النسخ لا بطريق البداء، ويحتمل أيضا أن يكون المراد منه (محو) السيئات بالحسنات، كما قال تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾،أو محو السيئات بالتوبة، ومحو الحسنات بالردة، كما قال تعالي: ﴿ومن يرتد [د] منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم﴾ وغيرها من الاحتمالات التي ذكر المفسرون في تفسيرها.

وأما الوجه الأول من المعقول: فقد عرفت جوابه.

Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 6، ص 2243 (SanadKitab #16562, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.