هذا المذهب وليس له مستند، ولا بحسب العقل، ولا بحسب العقل، ولا بحسب النقل سوى تلك الأكاذيب المخترعة.
وأما قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ فهو لا يدل عليه، لأن المراد منه المحو والإثبات بطريق النسخ لا بطريق البداء، ويحتمل أيضا أن يكون المراد منه (محو) السيئات بالحسنات، كما قال تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾،أو محو السيئات بالتوبة، ومحو الحسنات بالردة، كما قال تعالي: ﴿ومن يرتد [د] منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم﴾ وغيرها من الاحتمالات التي ذكر المفسرون في تفسيرها.
وأما الوجه الأول من المعقول: فقد عرفت جوابه.