على ما هي كتب الأحاديث شاهدة بذلك، ومن الظاهر أن الرسول ﵇ لم يذكر تلك القصة بتلك الألفاظ المختلفة في مجالس مختلفة بل ربما يقطع في بعضها، ولم ينكر بعضهم على بعض فيه فكان إجماعا.
ويؤكده: ما روى عن ابن مسعود ﵁ أنه كان إذا حدث قال: قال رسول الله ﷺ هكذا أو نحوه ولم ينكر عليه أحد منهم.
وثالثها: ما روي عن مكحول أنه قال: دخلنا على واثلة بن الأسقع فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه تقديم ولا تأخير.