وهذا يدل على أنه ﵇ أخطأ في أخذ الفداء.
وجوابه: بعض ما سبق.
وثالثها: قوله تعالى: ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم﴾ فلما جاز الخطأ على غيره جاز أيضًا عليه.
وجوابه: أنه لا يلزم من التساوي في البشرية التساوي في جواز الخطأ، فإن الافتراق بينه- ﵇ وبين غيره من البشر واقع في أمور كثيرة.
ورأسها: قوله ﵇: "إنكم لتختصمون لدى، ولعل بعضكم ألحن بحجته من غيره فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذنه فإنما أقطع له قطعة من النار"، فلو لم يجز أن يقضي لأحد إلا بحقه لم يفد هذا.