يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنِ الأَشْعَثِ قَالَ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّى. طرفاه ٦٤٦١، ٦٤٦٢
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: «إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّى».
١١٣٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَبِي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا» تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ.
٨ - بَابُ مَنْ تَسَحَّرَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمْ يَنَمْ حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ
١١٣٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ﵁ تَسَحَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا، قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى»، فَقُلْنَا لِأَنَسٍ: كَمْ
ــ
بالقطع يقل مع كونه مضعفًا مورثًا للسآمة الموجبة لعدم القبول.
(وكان يقوم إذا سمع الصّارخ) أي: الديك، من الصراخ؛ وهو: رفع الصوت، وصار كالعلم للديك؛ لأن في ذلك الوقت لا يصرخ غيره.
(محمَّد) كذا وقع غير منسوب، قال الغساني: نسبه ابن السكن وغيره محمَّد بن سلام، قال: ووقع في نسخة الحموي محمَّد بن سالم؛ وهو وهمٌ.
(أبو الأحوص) -بالصاد المهملة- سلمة بن سلام.
١١٣٣ - (قالت عائشة: ما ألفاه السحر عندي إلَّا نائمًا) أي: رسول الله ﷺ؛ وذلك ليكون في صلاة الصبح على نشاط، فإنَّه يقرأ فيها قراءة طويلة.
باب من تسحّر فلم ينم حتَّى صلى الصبح
تسحّر -على وزن تفعل -أي: أكل السحور -بفتح السين- الطعام الذي يؤكل وقت السحر.
١١٣٤ - (فلما فرغا من سحورهما) -بفتح السين- أي: أكله، ويروى -بالضم- على