كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: كَقَدْرِ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً. طرفه ٧٥٦
٩ - باب طول القيام في صلاة الليل
١١٣٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ»، قُلْنَا: وَمَا هَمَمْتَ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّبِيَّ ﷺ.
١١٣٦ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ».
ــ
أنَّه مصدر؛ والحديث بشرحه تقدم في باب وقت الفجر.
باب طول القيام في صلاة الليل
(حرب) ضد الصلح (عن أبي وائل) شَقِيق بن سلمة.
(لقد هممت بأمرِ سَوءٍ) -بالإضافة وفتح السين- هي الرواية, ويجوز قطع الإضافة على الوصف، وإنما عَدَّهُ سوءًا لأنه ترك الأدب، وإلا المفارقة عند الإضافة جائزة.
١١٣٥ - (عن حصين) بضم الحاء مصغر.
١١٣٦ - (أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه) أي: يدلك أسنانه به، قاله ابن الآثير. وقال غيره: يستاك من الأسفل، قال: وأصل الشوص الغسل.
فإن قلت: حديث حذيفة ليس فيه ما يدل على طول القيام؟ قلت: حديث حذيفة رواه مسلم مطولًا فيه ذكر القيام، فأورد البُخَارِيّ أصل الحديث ولعله لم يثبت عنده بقية الحديث.