٨٨ - بابٌ
٥١٩٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا التَّيْمِىُّ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ». طرفه ٦٥٤٧
٨٩ - باب كُفْرَانِ الْعَشِيرِ وَهْوَ الزَّوْجُ، وَهْوَ الْخَلِيطُ مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
فِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٥١٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ،
ــ
أعطاه الزوج فإنه يؤجر على نفقة الزوجة كما تقدم في حديث سعد بن أبي وقاص. قلت: لو كان المراد لم يحتج إلى إذن الزوج.
٥١٩٦ - (التيمي) -بفتح الفوقانية وإسكان التحتانية- سليمان (أبو عثمان) عبد الرحمن النهدي (قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد) -بفتح الجيم وتشديد الدال- الحظ والمال (محبوسون) للحساب وليس هؤلاء أهل الأعراف (وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء) المراد بالعامة: الأكثر كما صرح به بعده وعلله بأنهنّ ناقصات عقل ودين ويكفرن إحسان العشير.
باب كفران العشير وهو الزوج وهو الخليط من المعاشرة
الضمير للعشير فعيل بمعنى الفاعل.
٥١٩٧ - روى في الباب حديث ابن عباس في كسوف الشمس في عهد رسول الله ﷺ وقد سلف في أبواب الكسوف.