٧ - باب الأَرْدِيَةِ
وَقَالَ أَنَسٌ جَبَذَ أَعْرَابِىٌّ رِدَاءَ النَّبِيِّ ﷺ.
٥٧٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى عَلِىُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا - رضى الله عنه - قَالَ فَدَعَا النَّبِىُّ ﷺ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِى، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِى فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنُوا لَهُمْ. طرفه ٢٠٨٩
٨ - باب لُبْسِ الْقَمِيصِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ يُوسُفَ (اذْهَبُوا بِقَمِيصِى هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًا).
٥٧٩٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى
ــ
باب الأردية
بفتح الهمزة جمع رداء، كأكسية في كساء (وقال أنس: جبذ أعرابي رداء النبي ﷺ) سيأتي هذا التعليق مسندًا في باب البرود.
٥٧٩٣ - (عبدان) -على وزن شعبان- عبد الله المروزي، روى حديث علي بن أبي طالب أن حمزة نحر شارفيه وهو سكران، وقد سلف في باب فرض الخمس، وموضع الدلالة هنا على الترجمة قوله: (فدعا النبي ﷺ بردائه فارتدى به) فيدل على استحباب الرداء، ولا أقل أن يكون مباحًا.
باب لبس القميص
استدل على أن لبس القميص شرع قديم بقوله تعالى حكاية عن يوسف الصديق صلى على نبينا وعليه: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا﴾ [يوسف: ٩٣].
٥٧٩٤ - ٥٧٩٥ - ٥٧٩٦ - (قتيبة) بضم القاف مصغر .................................