Lewati ke konten

Kitab: An-Nafh asy-Syadzi · Pengarang: ابن سيد الناس

Baca Juz 1, halaman 175

  1. ١ - كتاب الطهارة عن رسول الله ﷺ -
  2. ١٠ - باب ما جاء في الاستتار عند الحاجة

ولم يُبوب سوى بالاستتار كما فعل الترمذي، لكن زاد عليه بتلك الأحاديث.

والحكم المذكور في الحديث مستحب للنصوص الواردة فيه؛ ويوضح ذلك قوله في حديث أبي هريرة: "من فعل هذا فقد (١) أحسن، ومن لا فلا حرج" وهذا من حديث أبي هريرة ظاهر في أن الأمر للوجوب ولولا ذلك لم يحتج ﷺ إلى قوله: "ومن لا فلا حرج"، وقوله فيه: "فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم".

قال الإمام أبو سليمان الخطابي (٢): "معناه أن الشيطان يحضر تلك الأمكنة ويرصدها بالأذى والفساد، لأنها مواضع يهجر فيها ذكر الله تعالى، وتكشف فيها العورات وهو معنى قوله: "إن هذه الحشوش محتضرة" فأمر ﷺ بالتستر مهما أمكن وأن لا يكون قعود الإنسان (٣) في براح من الأرض يقع عليه اختلاف الناظرين؛ فيتعرض لانتهاك التستر أو تهبُّ الريح عليه فيصيبه نشر البول فيلوث بدنه أو ثيابه، وكل ذلك من فعل الشيطان وقصده إياه بالأذى والفساد".

والهدف بفتح الهاء والدال: ما ارتفع من الأرض. وحايش النخل بالحاء المهملة والشين المعجمة، ويقال فيه أيضًا: حَش وحُش بفتح الحاء وضمها.

قال الشيخ محيي الدين رحمه الله تعالى: "فيه استحباب الاستتار عند قضاء الحاجة بحائط أو وهدة أو هدف أو نحو ذلك؛ بحيث يغيب [شخص (٤)] الإنسان جيدًا عن أعين الناظرين، وهذه سنة متأكدة" (٥).

Rujukan halaman ini: النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 1، ص 175 (SanadKitab #16599, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.