بعظم أو ببعر" (١).
[وأما] (٢) حديث ابن عمر ........................ (٣).
وفي الباب مما لم يذكره حديث رويفع بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يا رويفع! لعلَّ الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلَّد وترًا أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإنّ محمدًا ﵇ منه بريء".
رواه الإمام أحمد (٤)، وأبو داود (٥)، والنسائي (٦).
وفيه عن عبد الله بن مسعود قال: "قدم وفدُ الجنِّ على رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد انْهَ أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة؛ فإنَّ الله جلّ وعزّ جعل لنا فيها رزقًا. قال: فنهى النبي ﷺ".
رواه أبو داود (٧) واللفظ له، والدارقطني، وقال: إسناده شامي ليس بشيء، أو ليس بثابت (٨).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁: "أنَّ رسول الله ﷺ أتاه ليلة الجنّ ومعه عظم حائل وبعرة، وفحمة فقال: لا يستنجى بشيء من دْلك".
رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة (٩).