النسيان والإنكار، وترى الأمر في نسيان الراوي أقرب منه في إنكاره، ورده خير من الخبر عنه.
وثعلبة الراوي عن الزهري؛ هو: ثعلبة (١) بن سهيل أبو مالك الطهوي.
قال يحيى (٢): ثقة.
وأمّا المتأخّرون: فاختلفوا في تنشيف الأعضاء أيضًا.
قال الرافعي (٣): وهل يستحبّ ترك تنشيف الأعضاء؟ فيه وجهان:
• أظهرهما: نعم؛ لما روي عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ كان لا ينشف أعضاءه" (٤).
وعن عائشة (٥) ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يصبح جنبًا، فيغتسل، ثم لا يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء".
• والثاني: لا يستحبّ ذلك، وعلى هذا اختلفوا؛ منهم من قال: يستحبّ التنشيف لما فيه من الاحتراز عن التصاق الغبار، فإذا فرّعنا على الأظهر وهو استحباب الترك: فهل نقول: التنشيف مكروه أم لا؛ فيه ثلاثة أوجه: