الحسنة، والمثوبات التي تستنطق بالدعاء الألسنة، فهي واجبات تؤدّى (¬١)، وهو أكبر من أنّه بأجراء أجر غيره يفتخر أو عليه تنتصر (¬٢)، (أو له يدّخر) (¬٣).
إنّما يفتخر الملك العظيم بأن يعطي ممالك وأقاليم وحصون، وأن يبذل في تشييد (¬٤) ملكه أعزّ مصون (¬٥).
وأمّا تحريمه على العساكر والقراغولات والشحاني بالأطراف التّعرّض إلى أحد بالأذى (¬٦) وإصفاء موارد (الواردين) (¬٧) والصادرين من شوائب القذى (¬٨) فمن حين (¬٩) تقدّمه بذلك (¬١٠) تقدّمنا أيضا بمثله إلى سائر النوّاب (¬١١) بالرّحبة (¬١٢) وحلب (¬١٣) والبيرة (¬١٤) وعين تاب (¬١٥). وتقدّمنا إلى مقدّمي (¬١٦) العساكر بأطراف
Rujukan halaman ini:الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 107 (SanadKitab #166, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.