للإسلام دار إقامة (¬١)، حتى تتمّ شرائط الإيمان، ويعود شمل الإسلام مجتمعا كأحسن ما (¬٢) كان. ولا ينكر لمن بكرامته (¬٣) ابتداء هذا التمكّن في الوجود، أنّ كلّ حقّ ببركته إلى نصابه يعود (¬٤).
وأمّا إنفاذ أقضى (¬٥) القضاة قطب (الملّة و) (¬٦) الدّين، والأتابك (¬٧) بهاء الدين الموثوق بنقلهما في إبلاغ (¬٨) هذه البلاغة. فقد حضرا وأعادا كلّ قول حسن (¬٩) (حوالى أحواله، وخطرات خاطره، ومنتظرات ناظره) (¬١٠)، من (¬١١) كلّ ما يشكر ويحمد، ويعنعن حديثهما فيه عن «مسند» أحمد.
وأمّا الإشارة إلى أنّ النفوس إن كانت (¬١٢) تطلع إلى إقامة دليل، تستحكم بسنّته (¬١٣) دواعي الودّ الجميل، فلينظر إلى ما ظهر من مآثره / ٧٦ أ / من موارد الأمر ومصادره، ومن العدل والإحسان، بالقلب واللّسان، والتّقدّم بإصلاح الأوقاف (¬١٤). فهذه صفات من (يريد) (¬١٥) لملكه الدوام. فلمّا ملك عدل، ولم يلتفت (¬١٦) إلى لؤم من عدى (¬١٧) ولا لوم من عذل. على أنّها وإن كانت من الأفعال
Rujukan halaman ini:الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 106 (SanadKitab #166, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.