Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhl al-Ma'tsur · Pengarang: شافع بن علي

Baca halaman 148

  1. [سلطنة الظاهر بيبرس]
  2. [محاججة رسول بوهموند صاحب طرابلس]
  3. ذكر السبب فيها

فانزعج عليه صاحب الديوان / ١٠٩ ب / المذكور. واستفهم مولانا السلطان الصورة، فجذب عليه النّمشاه (¬١) وكاد أن يأخذ رأسه.

فقلت - وكان أكبر أمراء المشور وهو الأمير علاء الدين طيبرس (¬٢) الوزيري يسمعني -: نحن في مجلس تحاكم وتناصف وتشارع، لا مجلس حرج. ولما قاله جواب.

فقال لي: وما جوابه؟

فقلت: إذا رسم مولانا السلطان جاوبته وحاججته. فرسم لي.

فقلت له: يا غراب، إنّما احتاط الملك الظاهر على هذه عرقا نكاية لكم، لا أن يرفق بكم، ويأخذ المال مقسّطا. ثمّ إن العوامل بهذه البلدة والتقاوى (¬٣) والفلاّحين منه لا منكم، وبنوّابه لا بنوّابكم، وأرضها مملوكة له بالسيف، لا بل والكلّ، لأنّ الهدنة قد فسدت بإخلافكم بالشرط، وإنّما هو أبقى عليكم بأخذ البعض، وقابلت (¬٤) فاسده بالصّالح، وإن كان مقابلة الفاسد (بالفاسد) (¬٥) من وجوه النظر. واندفعت عليه اندفاع السّيل فبهت الذي كفر. فوافق، وما نافق.

واستقرّت الهدنة على هذا الشرط (¬٦).

وأمر مولانا السلطان الأ (مير) (¬٧) سيف الدين بلبان الرومي الدوادار أن يتوجّه لتحليف الإبرنس وقبض المال، وأن أتوجّه معه / ١١٠ أ / فتنصّلت لأمرين:

أحدهما: متابعة أمر قريبي صاحب الدّيوان في أن لا أفارقه.

والآخر: الفكرة في العقبى والمآل (¬٨).

Rujukan halaman ini: الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 148 (SanadKitab #166, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.