واتّفقت وفاة هذا بيمند بن بيمند (¬١) إلى لعنة الله تعالى، وفسد نظامها، وتعدّت أقوامها، وساء مستقرّها ومقامها، وتعدّى ضررها، وتطاير شررها، وكثر غررها، وطمع غررها، فلم يسع مولانا السلطان إلاّ معاجلتها ومفاجأتها (¬٢)، فخرج إليها بعساكره، فما لبث أن ملكها (¬٣)، ولا ونى أن استهلكها (¬٤).
[التهنئة بفتح طرابلس الشام من إنشاء ابن الأثير]
وفي فتحها ما كتب الصّدر، الفاضل، البليغ، البارع، تاج الدّين أحمد بن سعيد المعروف بابن الأثير، الكاتب الحلبي، وهو الكاتب الذي لا يبارى قلمه،
Rujukan halaman ini:الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 149 (SanadKitab #166, hlm. urut 143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.