Lewati ke konten

Kitab: Bughyatun Naqqad an-Naqalah · Pengarang: ابن المواق

Baca Juz الدراسة, halaman 248

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. قسم الدراسة
  3. الباب الثاني ابن المواق وكتابه "بغية النقاد"
  4. الفصل الرابع جهود ابن المواق في علوم الحديث
  5. المبحث الثاني: الحكم على السند المؤنن

لكنه لم يرتضه لذا تعقبه بقوله: "هذا عندي لا معنى له، لإجماعهم على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء قال فيه: "قال رسول الله ﷺ" أو "أن رسول الله ﷺ قال" أو "عن رسول الله ﷺ أنه قال" أو"سمعت رسول الله ﷺ"، كل ذلك سواء عند العلماء، والله أعلم". (١)

وهناك من فرق بين كون الصحابي الذي روى بـ"عن" أو "أن" وبين، غيره. (٢)

المذهب الثالث: العبرة بإدراك الراوي للمروي عنه أو عدم إدراكه؛ وقد ذكر تفصيل هذا المذهب السيوطي (٣)، وهو كالآتي: ذلك أن الراوي إذا روى حديثا في قصة أو واقعة، فإن كان ادرك ما رواه بأن حكى قصة وقعت بين النبي ﷺ، وبين بعض الصحابة، والراوي لذلك القصة أدرك تلك الواقعه، فهي محكوم بها بالإتصال.

فإن لم يدرك تلك الواقعة فهو مرسل صحابي.

فإن كان الراوي تابعيا فهو منقطع.

وإن روى التابعي عن الصحابي قصة أدرك وقوعها فمتصل، وكذا إن لم يدرك وقوعها، ولكن أسندها له، وإلا فمنقطعة.

وختم السيوطي الكلام على ذلك بما نقل عن ابن المواق من قوله: "وقد حكى اتفاق أهل التمييز من أهل الحديث على ذلك ابن المواق". (٤)

Rujukan halaman ini: بغية النقاد النقلة، ج الدراسة، ص 248 (SanadKitab #16636, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.