بالري وببغداد، وبالاسكندرية، وهو صدوق ثقة) (٣).قال م: ووقع له في نسبته الطهراني وهم؛ وهو أنه ذكره بالظاء المعجمة، وليس كذلك، فاعلمه. اهـ(١٤٢) ومن ذلك أنه ذكر (١) في باب ما ضعفه برجل وترك غيره حديث